عودة لعالمي الجميل

 

مرحبا يا أصدقاء عدت مجددا بشوق وحب وحماس للتدوين!

لا أكاد أصدق بأنه قد مرت ثلاثة أعوام منذ آخر تدوينة كتبتها.

اشتقت كثيرا للتدوين ومشاركة التجارب والأفكار والخواطر المختلفة.

اشتقت لفكرة صناعة محتوى ثابت أستطيع مشاركته والوصول له بسهولة.

التدوين نافذة واسعة تطل بها على العالم، وسجل متجدد لكل ماتود حفظه ومشاركته ونقله للآخرين، هو رصيد تجارب ومشاعر وأفكار قد تُنسى أو تهمل إذا لم تدون.

هذه عودة جادة بإذن الله ولأساعد نفسي على الالتزام ولأني ممن يحبون التحديات المنظمة فسأتحدى نفسي بنشر تدوينة كل خميس بإذن الله وأتمنى أن تكونوا بالقرب.

دمتم بخير،

 

صناعة الشعور

 

مشاعر المرء قد تتحكم باختياراته!

الطالب ربما يختار تخصصا لأنه يحبه، الموظف قد يترك عملًا لأنه لايحب زملاءه!

لكن هل بإمكان المرء أن يتحكم بمشاعره؟

من واقع تجربة شخصية؛ نعم! حقيقة في كثير من اللأمور التي أحبها لا أعلم هل أحببتها فعلًا أم أني تظاهرت بذلك حتى أحببتها. لا أجد مشكلة في ذلك بل العكس أعتبرها قوة. أن تملك القدرة على تسيطر على مشاعرك بدل أن تسيطر عليك، وأن تكون سيددها فتستخدمها كما تحب لخدمة مصالحك وأهدافك.

كيف أحب ما لا أحب؟

اخدع نفسك! حسنًا لم أقتنع بمبدأ كوني “أخدع” نفسي, لكن هذه الطريقة نجحت معي مرارًا وهذا الأهم.

أول مرة سمعت بفكرة الحديث عن الأمور بطريقة إيجابية كانت في أحد مواسم الاختبارات في الإبتدائية. كنت في المطبخ أستعد لوجبة العشاء على صوت المذياع الذي كان مفتوحًا في المطبخ معظم الوقت. لا أتذكر اسم الضيف أو البرنامج ولكني أتذكر الفكرة التي أعجبتني: “اخدع عقلك الباطن، ردد وكرر على مسامعك: هذا الأمر سهل، أنا أستطيع تحقيقه، وبإذن الله ستفعل”. قد تبدوا الفكرة تقليدية ومكررة وقد يكون البعض قد سئم من سماعها وتكرارها لكنها مجدية فعلًا. بدأت تطبيق الفكرة واستبدلت عباراتي السلبية تجاه مادة التاريخ بأخرى إيجابية، ومن ذلك الوقت حتى الآن وأنا أحاول أن أحسّن من نظرتي للأمور وطريقة حديثي عنها بطريقة تجعلني أتقبل كل ما أنا مجبرة على فعله وأحبه في كثير من الأحيان.

قبل أن أدخل جامعتي كنت قد خططت لأن أحبها ومن أول يوم دخلت بمشاعر امتنان، بابتسامة مَحبة أحاول أن أدخل بها إلى الجامعة كل يوم. كنت أركز على كل إيجابيات الجامعة، وأتحدث عن كل ما يعجبني فيها مع الآخرين دون أن أركز على سلبياتها.. الآن لا أحد يساومني على حبي لجامعتي مهما كان فيها من عيوب؛ لأن محبتي لها تجذرت في قلبي وهذا سيثمر بالفائدة عليّ.. إن أحببتها فسأبذل فيها قصارى جهدي وسأستمتع بأيامي فيها..

 

حتى على مستوى علاقاتك مع الأشخاص، علاقتنا مع الأستاذات مثلًا.. كلما كثرت “الحلطمة” تجاه أستاذة، فإن ذلك لايزيدنا إلا عدم تقبل لها -وإثم غيبتها غفر الله لنا-.

نحن نسمح لمشاعرنا حتى بأن تتحكم في رؤيتنا للأمور! كل مايفعله الحبيب محبوب إلى النفس لا نلاحظ له عيبًا, ونتغاضى عن أية زلة له تلقائيًا. وعلى العكس من ذلك حين لانحب شخصًا لانرى منه سوى عيوبه. ويذلك نظلم الآخرين في حكمنا عليهم.

حسنًا نحن لا نخالط من نحبهم فحسب! بل علينا أن نخالط حتى من لا نطيق وجودهم حولنا. ماذا لو قررت أن تغير مشاعرك تجاه شخص لاتطيقه؟ أن تركز على إيجابياته وتتحدث عنها. أن تلتمس له الأعذار حين يخطئ. ليس لأجله وحسب بل لأنك مجبور على مخالطته، فلم لا تحاول أن تتقبله؟ (لن أبالغ بقولي تحبه، ولكن ذلك ممكن!)

 

IMG_1082

 

أممم يبدوا أن التدوينة طالت رغما أني كنت أود كتابة مقدمة لما لم أكتبه بعد! ههههه

عمومًا مناسبة التدوينة هو أنني في هذا الفصل بدأت أخيرًا بتعلم الرسم الالكتروني ببرنامج الأوتوكاد واليوم كانت المحاضرة الأولى الفعلية! قررت بأني أحب الأوتوكاد بدأت بحماس وشغف وكنت أستغل وقت تفقد الأستاذة لتطبيق الطالبات برسم أشياء أخرى واكتشاف أدوات لم نتعلمها بعد.. أمامي سنتان سأرسم فيهما كثيرًا بالأوتوكاد وسأعود بعدها بإذن الله لأطمنكم عن مشاعري تجاهه والتي أرجو ألا تتغير بإذن الله!

 

أعتقد أن كثيرًا منكم قد جرب أن يصنع شعورًا تجاه شخص أو شيء أو تجربة شاركونا في التعليقات التي أسعد دومًا بقراءتها وأستفيد من إضافاتكم فيها..

ختامًا تذكروا:”مادمت مجبرًا فاستمتع” سنعيش في الحياة الدنيا مرة لنحاول الاستمتاع بها بحب وتقبل لكل مايواجهنا فيها! ولعل في منهج ديننا الذي يتمثل بالإيمان بالقضاء والقدر مع بذل السبب منهج نستقي منه أسلوبنا في التعامل مع مشاعرنا وتهذيبها.

مساء الأحد – 14/ 4/ 1437هـ

أسعد بالتواصل معكم عبر:

جدة التاريخية كنا كدا ٢

مرحبا يا أصدقاء كنت في جولة سريعة على أرشيف التدوينات ووقعت عيني على هذه التدوين الجاهزة منذ خمسة أعوام قررت نشرها أخيرا !

IMG_7487

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مرحبًا بالجميع

تدوينة اليوم مختلفة قليلًا، توثيق لزيارتي لجدة التاريخية أو كما تسمى محليًا بجدة البلد.

منذ أن أصبحت جدة التاريخية ضمن قائمة التراث العالمي وأنا أخطط لزيارتها والعام الماضي في مثل هذا الوقت تيسرت لي زيارتها في مهرجان “كنا كدا ٢” . مهرجان كنا كدا مهرجان سنوي في إجازة منتصف العام ولمعرفة المزيد عن مهرجانات جدة التاريخية تفضلوا بزيارة هذا الموقع: هنا .

وسأتحدث عن التجربة خلال الصور أتمنى أن تستمتعوا بالصور كما استمتعت بتصويرها ونقلها إليكم..

IMG_7490

IMG_7507

هذا الرجل يبيع بعض الأجهزة والآلات القديمة
IMG_7519

IMG_7525

IMG_7529

المباني الحجازية القديمة الفاتنة

IMG_7530

IMG_7531

بعض السيارات القديمة

IMG_7536

ساعي البريد

IMG_7545

IMG_7555

“برّد” أو كما نسميها اليوم مثلجات.

IMG_7547

أسماك محنطة

IMG_7556

لبس الصيادين

IMG_7559

IMG_7560

المصوراتي وكاميرته الأثرية

IMG_7565

IMG_7580

فزعة ياسيدي؟

أحببت استخدام الجملة بطريقة

IMG_7588

أقدم مساجد جدة التاريخية ويقال أن منارته بنيت في القرن السابع هجري.

IMG_7594

مشغولات يدوية للبيع

IMG_7595

IMG_7606

رجل بميزان “نسيت ماذا يسمى : )”

IMG_7610

IMG_7616

إعادة التدوير والحفاظ على البيئة. مثل هذه الفعاليات فرصة جيدة لنشر مثل هذه الثقافات الجيدة.

IMG_7653

IMG_7647
IMG_7618

IMG_7628

IMG_7629

IMG_7631

IMG_7649

IMG_7650

IMG_7652

IMG_7658
أحد الأولاد الذين كانوا يقومون ببعض الألعاب الشعبية مالفتني هو ثنية الثوب. هذه الحركة كانت تستخدم قديمًا في ثياب الأولاد ليكون مناسب للطفل لسنوات أكثر فكلما كبر الطفل فتحوا إحدى الثنيات وصار الكم أطول! أحببت اهتمامهم بمثل هذه التفاصيل الدقيقة.

IMG_7662

كان التنظيم ممتاز جدًا وأعتقد أنه جعل زيارة المكان مريحة رغم الزحام. في الصورة أحد الأمثلة للتنظيم مسار مخصص لكل اتجاه.

IMG_7667

مهرجان حجازي بدون بليلة؛ مهرجان ناقص!

كانت البليلة حاضرة طبعا..

IMG_7669

الإبداعات الحجازية في التسويق.

IMG_7670

IMG_7678

IMG_7682

IMG_7687

تمثيل لمشهد عودة الحجاج قديمًا مع بعض الأناشيد.

IMG_7691

IMG_7699

IMG_7702

IMG_7705

IMG_7704

IMG_7703

IMG_7710

IMG_7712

IMG_7719

IMG_7711

IMG_7714IMG_7713

IMG_7722

فعاليات مسرحية مصاحبة.

IMG_7727

IMG_7732

المهرجان ليلًا.

IMG_7735

IMG_7736

IMG_7737

IMG_7745

IMG_7751

IMG_7752

IMG_7753

فكرة جميلة لعرض الكتب

IMG_7754

الملتقى الثقافي يقدم للزوار كتب مجانية. يسمح لكل زائر باقتناء كتابين مجانًا وهناك أيضًا كتب للبيع. فكرة حسنة أن يتم استغلال مثل هذه المهرجانات للترويج للقراءة.

IMG_7756

IMG_7769

IMG_7771

IMG_7773

IMG_7778

IMG_7781

بيوت قديمة مع بعض القطع التي كان يستخدمها سكان البيت قديمًا.

IMG_7782

IMG_7784

IMG_7786
IMG_7791

IMG_7793

رجل يوضح كيف كان يتم وزن الأشياء بمقابل.

IMG_7795

مشروع نسائي جميل. مطبخ نسائي باسم “بيتي اكسبرس”

IMG_7796

مجلس وزي جازي

IMG_7798

IMG_7818

IMG_7820

IMG_7822

IMG_7823

IMG_7827

IMG_7830

تواجد الفنانين برسم حيّ في ممرات جدة القديمة.

IMG_7831

IMG_7832

IMG_7833

ركن جامعة الملك عبدالعزيز.

هكذا انتهت رحلتي في جدة التاريخية أتمنى أن تكونوا قد استمتعتم بها وأخبروني في التعليقات إن كنتم تحبون مثل هذا النوع من التدوينات.

ختامًا لدينا الكثير من الأماكن الجميلة كجدة التاريخية والتي تحتاج منا دعمها كأفراد بالزيارة والنشر وتقديم المقترحات للمؤسسات للاهتمام بتطويرها وصيانتها..

الإنجازات العظيمة

 

 

لا شيء يشبع بعض النفوس التواقة للنجاح سوى الإنجازات الكبيرة. في كثير من الأحيان لا يلفت مجتمعنا سوى الإنجازات العظيمة تلك الإنجازات التي يقف الجميع احترامًا لأصحابها ويحمل بعضهم مشاعر غبطة قد يصاحبها الإحباط متسائلًين: لم لا نكون مثلهم؟ هل نحن أقل منهم؟

الإنجازات العظيمة تستحق الاحتفاء حقًا، وأصحابها يستحقون منا كامل التقدير والاحترام.

ولكن!

أهي كل شيء؟ أهي مقياس النجاح الفعلي؟
لا أعتقد ذلك.. إن الإنجازات اليومية الصغيرة هي التي تقودنا لإنجازات أكبر وأعظم. قدرتك على الإلتزام بتحقيق خطة ما وإن صغرت هي أعظم نجاح! هي المحرك الأول لتملك إنجازات عظيمة. إن وقوفنا أمام الإنجازات العظيمة مجرد مصفقين ومغتبِطين لن يغير من واقعنا ومن واقع هذا الكون شيئًا! لكن إنجازاتنا اليومية الصغيرة وقدرتنا على تحصيلها ستغير فينا وفي العالم الكثير! ستصنع منا أشخاصًا أفضل، أشخاصًا قادرين على تحقيق تلك الإنجازات الكبيرة.

ومن ثم من يحدد حجم إنجازك وقيمته؟
نظرة الآخرين له؟ إعجابهم به؟

حدد قيمة إنجازاتك، قدِّر كل عمل صغير تقوم به وليكن تقديرك لإنجازاتك وقودًا للمزيد منها لا دافعًا للاكتفاء بها.

تأكد أنك دومًا في تقدم مستمر وأنك تمشي على طريق يرضاه الله أولًا وترضاه لنفسك ثانيًا. تأكد من ذلك بمراجعتك لنفسك بتحديد أهدافك بين الحين والآخر، واحمد الله أن يسر لك هذا التقدم المستمر.

بدل أن نسأل هل نحن أقل من أولئك العظماء؟ علينا أن نسأل كيف نكون مثلهم؟ ولم نكون مثلهم؟ لأننا بلا شك لسنا أقل منهم فهم بشر مثلنا لافرق بيننا وبينهم سوى أنهم استخدموا هبات الله لتحقيق نجاحاتهم.

أما عن السؤال الأول فلعل إجابته كما ذكرت سابقًا بالتزود بالإنجازات الصغيرة التي تمنحنا القدرة على تحقيق الإنجازات العظيمة. وأما عن السؤال الثاني والذي قد يكون الأهم فكما يقال:”دوافعك أولى بالتحري من غاياتك”

فكّر للحظة، لمَ تودّ أن تحقق إنجازًا عظيمًا؟

أجب على هذا السؤال قبل كل شيء. إن كان همك ثناء الناس لك، أو شهرتك. فأكمل في بحثك عن هذا الإنجاز العظيم الذي سيحقق لك مبتغاك لكن كن متأكدًا أن إعجاب الناس فقاعة تزول.

وإن كان قصدك المساهمة في بناء العالم فليس شرطًا أن يكون إنجازك كبيرًا -بالمقاييس المجتمعية- لتكون ناجحًا أو لتخلق أثرًا. لا تحتاج لأن تنظم ملتقى أو تقدم برنامجًا يوتيوبيًا أو تملك آلاف المتابعين في مواقع التواصل الاجتماعي لتصنع تغييرًا. كل ماتحتاجه هو إيمان قوي، ونية صادقة، وهمة عالية. ابدأ بخطوات تناسبك مهما كانت بالنسبة للعالم صغيرة فهي خير من الوقوف في مكانك منتظرًا أن تهبط عليك فكرة عظيمة من السماء تصنع منك إنسانًا عظيمًا.

أثر في محيطك و حسب مقدرتك..

إنجاز صغير -مجددًا بالمقاييس المجتمعية- كمساعدة أخيك الصغير في تعلم الصلاة والمداومة عليها. أو رفع همة صديق ودفعه للتفوق دراسيًا قد يكون أعظم من إنجازات نراها أكبر..

ليكن همك أن تفيد بالطريقة التي تناسبك لا بالطريقة التي يمليها عليك مجتمعك أو رغبتك في أن تكون مثل بقية الناجحين حسب تصنيف المجتمع. تكون ناجحًا حين تجعل كل يوم في حياتك أفضل من سابقه.

أسعد بالتواصل معكم عبر:

 

الصياح مفيد أحيانًا!

لازلت أذكر ذلك اليوم الدراسي العادي يوم كنت طالبة في الصف الثاني متوسط حين دخلت معلمة اللغة العربية وكتبت بخطها الجميل على السبورة “عنوان الدرس: القصة القصيرة”

حينها ابتسمت ابتسامة المنتصر..

القصة القصيرة! هذه لعبتي والدرس الذي سأستطيع أن آخذ فيه الدرجة الكاملة بسهولة..

تملكتني تلك المشاعر؛ لأن علاقتي بالقصة القصيرة علاقة قديمة بدأت منذ كنت في الصف الثاني الابتدائي حين كنت أكتب القصص القصيرة لتقرأها معلمتي على زميلاتي في الصف، وعزز شعوري بامتلاك تلك الموهبة فوزي على مستوى المحافظة بالمركز الأول في مجال الأدب حين كنت في الصف الخامس الابتدائي تلك الموهبة التي دُفنت مع قلة الممارسة والانقطاع.

لم أتعب نفسي بالتحضير أخذت إحدى قصصي القديمة وقرأتها أمام الصف بكل ثقة. أنهيت قراءة قصتي التي كنت معجبة بها إلا أن معلمتي لم تشاركني نفس الشعور وأبدت عدم إعجابها بأسلوبي. قلت في نفسي لا بأس ربما لأنها قصة كتبتها في المرحلة الابتدائية، وسأكتب قصة أخرى للحصة القادمة.

عدت في الحصة المقبلة بقصة أخرى ولكنها لم تعجب معلمتي أيضًا، وانتقدتها بشدة فعدت لكرسيي وبكيت.

سألت المعلمة زميلاتي عني فأخبروها أني كنت أبكي، فقالت بنبرة قاسية جملة رنت في أذني: “أحسن الصياح مفيد بعض الأحيان” وخرجت من الصف دون أن تزيد كلمة.

كانت كلماتها مؤلمة جدًا بالنسبة لي! وأنا التي كنت أعتقد بأني أمتلك موهبة في الكتابة وفي كتابة القصة على وجه التحديد، لا أحصل على الدرجة الكاملة؟ أصبت حينها بخيبة أمل..

عدت للمنزل غاضبة وعاتبة على معلمتي، ورويت لأهلي ماحدث معي وطلبت منهم مساعدتي بفكرة لقصة جديدة لأغير درجتي وجهزت أفكارًا مختلفة كانت فترة عصف ذهني وبحث عن أفكار وأحداث مختلفة استعدادًا لكتابة قصة جيدة لأثبت لنفسي أولًا  ثم لمعلمتي أني أستطيع أن أكتب قصة جيدة..

في الحصة المقبلة دخلت المعلمة وأخبرتنا أن قصصنا لم تعجبها وأنها قررت أن تغير أسلوب التقييم،

كتبت لنا بداية قصة وطلبت منا أن نكملها في جو اختبار تحريري.

بدأت أكمل القصة وأحداثها وأضغط على القلم وأكتب بإصرار وأحرف كبار وأردد في نفسي: هذه المرة يجب أن تكون قصتي جيدة، يجب أن أثبت لمعلمتي أني أجيد كتابة القصص.

وفي الحصة المقبلة دخلت المعلمة وبيدها أوراق الاختبار لتقول: قصصكم كانت جيدة ولكن من بين تلك القصص كانت هناك قصة أعجبتي وشدتني لما فيها من أحداث مشوقة قرأتها باستمتاع! قصة زميلتكم منيرة التميمي صفقوا لها جميعًا.

حينها ابتسمت ابتسامة تعلمت معها أن “بعض الصياح يفيد” وأن الفشل أحد مرادفات النجاح لا أضداده، وأنه ماتعالى أحد على شيء إلا وأخفق فيه.

شكرًا أستاذتي منى قسوت قسوة محب لا يتمنى أن يرى محبوبه إلا في أفضل حال.